العلامة الحلي ( مترجم : على شيروانى )
141
ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى )
اينگونه نيست كه هر رنج و سختىاى عقوبت باشد ، مثلا رگزنى و حجامت درد آورند امّا عقوبت نيستند . آرى ، به خدمت درآوردن كودك براى پدرش عقوبت است ، [ زيرا براى پدر رنجآور است كه فرزندش را در خدمت ديگران ببيند . ] و براى او آزمون است و عوض آن به او داده مىشود ، همانگونه كه بر بيمارىهايش به او عوض مىدهند . دليل سوم : حكم كودك ، در نحوهء دفن ، منع از ميراث برى ، نماز خواندن بر جنازهء او و ممنوعيت ازدواج با او ، تابع حكم پدرش است . پاسخ : قبيح و ناپسند آن است كه كودك را به سبب جرم پدرش كيفر دهند ، اما اينكه او در برخى امور تابع حكم پدرش باشد ، اگر درد و كيفرى را براى او در پى نياورد ، ناپسند و قبيح نيست . و منع كردن او از دفن و ارثبرى و نماز نخواندن بر جنازهء وى ، دردى را براى او در پى ندارد . المسألة الحادية عشرة : في حسن التكليف و بيان ماهيته و وجه حسنه و جملة من أحكامه قال : و التكليف حسن لاشتماله على مصلحة لا تحصل بدونه . أقول : التكليف مأخوذ من الكلفة ، و هي المشقة . و حدّه إرادة من تجب طاعته على جهة الابتداء ما فيه مشقة به شرط الإعلام ، و يدخل تحت واجب الطاعة الواجب تعالى و النبي عليه السّلام و الإمام و السيّد و الوالد و المنعم ، و يخرج البواقي . و شرطنا الابتداء لأن إرادة هؤلاء إنّما تكون تكليفا إذا لم يسبقه غيره إلى إرادة ما أراده ، و لهذا لا يسمى الوالد مكلّفا بأمر الصلاة ولده لسبق إرادة اللّه تعالى لها منه . و المشقة لا بدّ من اعتبارها ليتحقق المحدود ، إذ التكليف مأخوذ من الكلفة . و شرطنا الإعلام لأنّ المكلّف إذا لم يعلم إرادة المكلّف بالفعل لم يكن مكلّفا . إذا عرفت هذا فنقول : التكليف حسن لأنّ اللّه تعالى فعله و اللّه تعالى لا يفعل القبيح ، و